خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 31 و 32 ص 92
نهج البلاغة ( دخيل )
وفصيحه ، ومعناه : إنا إن لم نعط حقنا كنا إذلاء ، وذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما . 22 - وقال عليه السلام : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ( 1 ) . 23 - وقال عليه السلام : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتّنفيس عن المكروب . ( 2 )
--> ( 1 ) من أبطأ به عمله . . . : تأخر عن عمل الخير . لم يسرع به نسبه : لم يتقدم بفضيلة النسب . ومثاله : ابن العالم الكبير إذا كان جاهلا لم ينتفع بنسبه ، ولا يستطيع أن يتخطى مركزه اعتمادا على النسب . والمراد : الحث على عمل الخير ، والسعي لحصول المعالي . ( 2 ) من كفّارات الذنوب العظام . . . : تمحوها وتسترها وتغطيها . إغاثة الملهوف : نصرة المكروب وإعانته . والتنفيس عن المكروب : نفّس - عن كربته : فرّجها وكشفها . وكرب الشيء فلانا : الأمر والغم والعبء : إشتدّ عليه وثقل .